فقاعة الذكاء الاصطناعي.. الخطر ليس في الأسهم وحدها
لم يَعُد الخطر في سباق الذكاء الاصطناعي مرتبطًا فقط باحتمال مبالغة المستثمرين في تقييم الشركات، بل بمدى قدرة هذه الشركات على تحويل الإنفاق الضخم إلى أرباح حقيقية.
يُحذّر صندوق النقد الدولي من أن تراجع استثمارات الذكاء الاصطناعي بصورة حادة قد يُخفّض الناتج العالمي بنحو 1.1% عن المسار المتوقع بحلول 2028، في سيناريو سلبي وليس توقعًا أساسيًّا. وقد تبدأ الصدمة من انخفاض قيمة الأسهم، لكنها قد تمتدّ إلى الائتمان والإنفاق والاستهلاك.
المشكلة أن بعض شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تعتمد على الاقتراض لتمويل توسّعها، بينما تبقى عوائد هذه الاستثمارات موضع اختبار.
وإذا تراجعت ثقة المستثمرين، فقد تواجه الشركات صعوبة في التمويل، وتنتقل الضغوط إلى قطاعات أخرى مرتبطة بها.
لذلك، فإن المؤشر الأهم ليس هبوط سهم منفرد، بل ما إذا كانت الخسائر ستتحوّل إلى أزمة تمويل أوسع. فالتكنولوجيا قد تُغيّر الاقتصاد، لكن هذا لا يعني أن كل استثمار فيها سيُحقّق العائد الموعود.
