الأربعاء, 14 تشرين الأول / أكتوبر 2026

الصين تقترب من عرش ماسك.. هل يبدأ عصر الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام؟

الصين تقترب من عرش ماسك.. هل يبدأ عصر الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #1018

في أقل من 40 يومًا، حقَّقت الصين إنجازَيْن في استعادة الصواريخ الفضائية؛ الأول باستعادة مُعزّز صاروخ عبر شبكة على منصة بحرية في يوليو الماضي، والثاني بهبوط عمودي على اليابسة باستخدام أرجل الهبوط في أغسطس الفائت. التطوُّر لا يتعلق بمجرد نجاح تقني، بل بمحاولة تقليص تكلفة الوصول إلى الفضاء عبر استخدام الصاروخ أكثر من مرة.

 

أهمية الخطوة أن الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام تَمنح الشركات قدرةً على خَفْض تكاليف الإطلاق وزيادة وَتِيرته؛ ما ينعكس على المنافسة في سوق الأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية.

وكلما تمكَّنت الصين من تكرار عمليات الهبوط وإعادة تشغيل الصواريخ بنجاح، زادت فُرَصها في مُنافَسة الشركات الأمريكية على العقود والأسواق الدولية.

 

لكنّ استعادة الصاروخ مرةً واحدةً لا يعني امتلاك منظومة تجارية ناضجة؛ فالتحدّي الحقيقي هو إعادة استخدام المُعزّز بكفاءة وأمان، مع تقليل تكاليف الصيانة ورفع معدل الإطلاق. وما زالت «سبيس إكس» تمتلك خبرة تشغيلية تراكمت على مدى سنوات.

 

الصين تُقلّص الفجوة التقنية، لكنّ حسم المُنافَسة سيتوقف على القدرة على تحويل الإنجاز إلى خدمة فضائية متكرّرة وأقل تكلفة.

 

روزنامة المقالات

Loading
جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media