بيتكوين بين ضغط السندات ودعم الصناديق.. أين يتَّجه السعر؟
تواجه "بيتكوين" اختبارًا جديدًا مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعدما تراجعت بنحو 1.5% خلال 24 ساعة إلى ما دون 83 ألف دولار، مقتربةً من الحدّ الأدنى لنطاق تداول الأسبوع الماضي. ويُعيد هذا التراجع مخاوف المستثمرين بشأن قدرة العُملة الرقمية على استعادة زخمها، في ظلّ تحوّل العوائد المرتفعة إلى عامل ضغط على الأصول التي لا تُدِرّ دخلًا دوريًّا.
وسجّل عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياته منذ 2007، فيما بلغ عائد السندات لأجل 30 عامًا مستويات لم تشهدها السوق منذ 2002. وانعكس ذلك على أداء "بيتكوين" التي خسرت نحو 4% خلال أسبوع، رغم احتفاظها بمكاسب شهرية تقارب 6%.
وفي سوق المشتقات، أُغلقت نحو 49 ألف "بيتكوين" من المراكز الآجلة خلال أسبوع، بقيمة تُقدّر بنحو 4.1 مليار دولار، في أكبر تراجع منذ أكتوبر 2025، بالتزامن مع هبوط المراكز المفتوحة إلى أدنى مستوى منذ مارس، وسط عمليات جني الأرباح وانتهاء العقود الآجلة.
في المقابل، قدَّمت تدفقات الصناديق الفورية الأمريكية دعمًا للسوق، بصافي 2.39 مليار دولار بين 21 و25 سبتمبر، فيما قد يُسهم تراجع الرافعة المالية في الحدّ من موجات التصفية المفاجئة.
وتتركّز الأنظار على نطاق 80–85 ألف دولار، فالثبات فوق 80 ألفًا يُبقي فرص التعافي قائمة، بينما يُمثّل اختراق 84–85 ألفًا شرطًا لاستعادة الزخم، في حين قد يفتح كسر الدعم الباب أمام تصحيح أعمق.
