من أرامكو إلى الحقول السورية.. هل ينقذ الديزل الموسم الزراعي؟
وصول أول شحنة ديزل من أرامكو السعودية إلى سوريا، بكمية تبلغ 63 ألف طن، يفتح الباب أمام تحسُّن إمدادات الوقود، مع توقُّع توريد شحنات شهرية تشمل الديزل والبنزين.
لكنّ أهمية الخطوة تتجاوز سدّ احتياجات الطاقة، لتصل إلى القطاع الزراعي الذي يعتمد على المازوت في تشغيل الجرارات والحصادات ومضخات الري ونقل المحاصيل.
نقص الوقود أو ارتفاع تكلفته يرفع أعباء الزراعة في مراحلها المختلفة، وقد يدفع المزارعين إلى تقليل المساحات المزروعة أو تأخير الري والحصاد، بما ينعكس على الإنتاج وأسعار الغذاء.
لذلك، فإن انتظام الإمدادات قد يساعد على خَفْض مخاطر تعطُّل المواسم الزراعية وتقليل تكاليف النقل والإنتاج.
لكنّ زيادة الاستيراد لا تعني تلقائيًّا تحسُّن أوضاع المزارعين؛ فالأثر يتوقّف على أسعار البيع، وآليات التوزيع، ووصول الوقود إلى المناطق الزراعية وقت الحاجة.
استعادة الإنتاج الزراعي السوري لا تحتاج إلى الوقود وحده، بل إلى إمدادات مستقرة وأسعار يمكن للمزارعين تحمُّلها.
