الأربعاء, 07 تشرين الأول / أكتوبر 2026

خطّ الغاز السوري يتوسّع.. والقصة أكبر من أنبوب جديد

خطّ الغاز السوري يتوسّع.. والقصة أكبر من أنبوب جديد
يحيى السيد عمر
المشاهدات1
مقال رقم #936

إضافة 186 كيلومترًا إلى شبكة الغاز السورية، من الحدود الأردنية إلى التركية، تعني إعادة بناء حلقة أكثر ترابطًا في منظومة الطاقة.

ويمنح تصميم الخطّ للضخّ في الاتجاهين مرونةً أكبر في نقل الغاز بين الجنوب والشمال السوري، وربط مصادر الإنتاج بمحطات الكهرباء ومصادر الاستيراد.

 

لكن قيمة الشبكة لن تتحدَّد بطولها فقط، بل بما يتوافر من غاز لتشغيلها. فالقدرة التصميمية تصل إلى 11 مليون متر مكعب يوميًّا، والاستفادة منها تحتاج إلى إنتاج محلي أو إمدادات مستوردة مستقرة، إلى جانب اتفاقات عبور وتمويل مستدام.

 

إذا توافرت هذه الإمدادات، يمكن للغاز أن يدعم تشغيل محطات الكهرباء ويمنح المصانع قدرة أكبر على الإنتاج، بينما تساعد شبكة أوسع على خفض اختناقات نقل الطاقة وتكلفتها.

 

ومع امتداد الخطّ بين الأردن وتركيا، تكتسب سوريا أيضًا موقعًا يمكن أن يخدم حركة الغاز الإقليمية. لكن تحويل هذا الموقع إلى قيمة فعلية يحتاج إلى إمدادات مستقرة، واتفاقات طويلة الأجل، وبنية قادرة على حماية الخطّ وتشغيله بكفاءة.

الأنبوب هو البداية.. أمّا القيمة الحقيقية فتبدأ عندما يتدفّق الغاز داخله.

 

روزنامة المقالات
Loading
جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media