مليار دولار شهريًّا.. وهذا ما يعنيه للمواطن السوري
831 مليون دولار للمُشتقات النفطية و140 مليون للغاز شهريًّا، يعني أن سوريا تدفع قرابة مليار دولار كل شهر فقط لإبقاء محطات الكهرباء والوقود تعمل. وللمقارنة؛ إيرادات الحكومة في النصف الأول بلغت 2.7 مليار دولار، أيْ أن فاتورة الطاقة وحدها تلتهم ما يقارب نصف الإيرادات السنوية.
هذا الضغط يصل مباشرةً للمواطن عبر ثلاثة مسارات؛ انقطاع الكهرباء حين لا يكفي الغاز المستورد لتشغيل المحطات كاملة، وارتفاع تكاليف المعيشة حين يرفع أصحاب المُولّدات أسعارهم لتعويض فاتورة الوقود، وتراجع إنتاجية الأعمال والمصانع التي تعمل بطاقة جزئية بسبب انقطاع التيار.
الحلّ المؤقت بالتعاقد مع الدول المنتِجة يُخفّف الأزمة لكنه لا يُنهيها؛ فسوريا تحتاج إلى 24 مليون متر مكعب من الغاز يوميًّا لتشغيل المحطات كاملة، ولا تحصل على هذا الرقم حاليًّا. والطريق الوحيد للخروج الحقيقي هو إنتاج الطاقة محليًّا عبر مشاريع الغاز والطاقة الشمسية الجارية، لكنها تحتاج إلى سنوات.
وحتى ذلك الحين، تبقى الفاتورة الشهرية العائق الأكبر أمام أيّ تحسُّن حقيقي في حياة المواطن.
#سوريا
#الطاقة
#الكهرباء
#الاقتصاد
