الصين تُسقط أغنى أغنياء أوروبا
الصين هي المُحرّك الأساسي لتراجع أغنياء أوروبا؛ فمبيعات السِّلع الفاخرة هناك تتراجَع بشكل مستمر منذ أكثر من عام، مدفوعةً بضعف سوق العقارات وتراجُع ثقة المستهلك الصيني.
الحرب في الشرق الأوسط أضافت ضغطًا جديدًا فوق أزمة الصين القائمة أصلاً؛ فقاعدة عملاء محدودة لكنّها قوية الإنفاق في المنطقة كانت تُعوِّض جزئيًّا ضَعْف الطلب الصيني، لكنّ الحرب أرهقت هذه القناة أيضًا، وهذا ترك الشركة بلا مُوازِن حقيقي لضعف السوق الآسيوية.
سهم "إل في إم إتش" تراجَع نحو 30% منذ بداية العام، وهو من أسوأ أداءات الشركات الأوروبية الكبرى، بعدما فقد قسم الأزياء والجلديات -الذي يُمثّل نحو 80% من أرباح المجموعة التشغيلية-، إيراداته للربع السابع على التوالي. هذا التراجع المتكرر يكشف أن أزمة القطاع الفاخر ليست موجة عابرة، بل تحوُّل أعمق في سلوك الإنفاق لدى الفئة التي بَنت عليها هذه الصناعة نموذجها لعقود.
