عُمان تدعو لتجاوز هرمز.. والأزمة تفرض درسًا جديدًا
عُمان تتحدّث من موقع مختلف؛ فهي تمتلك بالفعل منفذًا بحريًّا لتصدير الطاقة خارج نطاق مضيق هرمز، ما يمنحها هامشًا أكبر في مواجهة الاضطرابات التي تعصف بالممر الحيوي.
الأزمة الأخيرة كشفت بوضوح حجم الهشاشة التي يفرضها الاعتماد على ممر واحد. فجزء كبير من تجارة الطاقة العالمية يمر عبر هرمز في الظروف الطبيعية، وأيّ اضطراب طويل الأمد فيه يمكن أن يتحوّل سريعًا من مشكلة لوجستية إلى أزمة إمدادات عالمية.
بناء منشآت جديدة للغاز المسال وتطوير البنية التحتية اللازمة يتطلب سنوات واستثمارات ضخمة، ما يعني أن البدائل الحقيقية لن تظهر بين ليلة وضحاها.
الدرس الذي فرضته الأزمة واضح:
في سوق الطاقة، امتلاك الإنتاج لا يكفي.. بل يجب امتلاك أكثر من طريق آمِن لإيصاله إلى العالم.
