الاثنين, 14 أيلول / سبتمبر 2026

من نورد ستريم إلى هرمز.. كيف تغيّرت مخاطر طاقة أوروبا؟

من نورد ستريم إلى هرمز.. كيف تغيّرت مخاطر طاقة أوروبا؟
المشاهدات3
مقال رقم #656
Whatsapp
Facebook Share

قبل حرب أوكرانيا، كانت روسيا توفّر نحو 45% من واردات الغاز الأوروبية، عبر خطوط أنابيب مثل «نورد ستريم».

بعد الحرب، اتجهت أوروبا بشكل أكبر إلى الغاز الطبيعي المُسال، فتراجعت حصة روسيا إلى نحو 12% بحلول 2025، بينما ارتفعت حصة الغاز المُسال في واردات أوروبا من نحو 20% إلى 45%.

 

هذا التحوّل خفّف من اعتماد أوروبا على خطوط الأنابيب الروسية، لكنّه عزّز ارتباطها بسوق الغاز العالمي وبحركة الشحن البحري.

مضيق هرمز يُعتبر أحد أهم الممرات في هذا السياق؛ إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الغاز المُسال عالميًّا، خصوصًا الصادرات القطرية.

 

ومع تراجع حركة الملاحة بسبب التوترات مع إيران، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا إلى أكثر من 75 يورو لكل ميغاواط/ساعة، متجاوزةً مستويات العام السابق بشكل واضح.

 

وفي نفس الوقت، بقيت مخزونات الغاز الأوروبية عند نحو 66%، مع انخفاضها إلى نحو 54% في ألمانيا و48% في هولندا.

هذه التطورات تعني أن الغاز الروسي المتبقي قد يحتفظ بأهمية أكبر في سوقٍ تتعرّض فيه البدائل لمخاطر النقل والتأمين وارتفاع الأسعار.

باختصار، لم تَختفِ مخاطر الطاقة في أوروبا، لكنّها تغيّرت؛ من اعتماد كبير على خطوط أنابيب روسية إلى اعتماد أكبر على سوق عالمية وشبكة من طرق الإمداد البحرية.

 

روزنامة المقالات
Loading
جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media