الصين تسدّ فجوة الألمنيوم بفاتورة مؤجَّلة
الصين تسدّ فجوة الألمنيوم في الغرب بعد أن أدّت الحرب في الخليج إلى تعطيل جزء من الإنتاج هناك؛ صادراتها من سبائك الألمنيوم تضاعفت تقريبًا خلال النصف الأول من 2026، وباتت الصين للمرة الأولى منذ 2019 مُصدِّرًا صافيًا للسبائك بعد أن كانت مستوردًا لها.
لكن هذا الحلّ السريع قد يجعل الصناعة الغربية تدفع ثمنًا باهظًا لاحقًا؛ فما تُصدِّره بكين ليس المعدن الخام نفسه، بل منتجات نصف مصنّعة ومسبوكة، وهذا يعني أن جزءًا متزايدًا من عمليات التصنيع والتشكيل التي كانت تجري تقليديًّا في مصانع أوروبية وأمريكية بدأ ينتقل إلى الصين قبل أن تصل المنتجات النهائية للسوق الغربية.
المفارقة هنا واضحة؛ الصين تحلّ أزمة إمداد عاجلة، لكنّها في الوقت نفسه تُصبح أصعب استبدالًا في حلقات إضافية من سلسلة الألمنيوم لم تكن تتحكم بها من قبل. حين تنتهي أزمة الخليج ويعود الإنتاج الخليجي لطبيعته، قد تجد المصانع الغربية نفسها معتمدة على الصين في مراحل تصنيع لم تكن تعتمد عليها فيها سابقًا.
