النفط يتراجَع بأكثر من 1% رغم مخاطر إمدادات مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، رغم تصاعد المخاطر التي تُهدّد إمدادات الخام قرب مضيق هرمز، مع موازنة المستثمرين بين الهجمات على السفن والمساعي الأمريكية لتخفيف تكاليف نقل النفط عبر بحث تخفيف العقوبات المفروضة على بعض الناقلات.
وانخفضت العقود الآجِلة لخام برنت 1.64 دولار، أو 1.6%، إلى 104.42 دولار للبرميل، فيما تراجَع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 98 سنتا، أو 1%، إلى 94.11 دولار، بحلول الساعة 03:37 بتوقيت غرينتش، متخليًا عن مكاسب الجلسة السابقة، بعدما سجّل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.
وجاء التراجع رغم تصاعد المخاطر البحرية، بعد غرق سفينة حاويات وأخرى لنقل البضائع السائبة قرب مضيق هرمز خلال 24 ساعة، إثْر تعرُّضهما لضربات بمقذوفات في حادثتين منفصلتين. وتزايدت الهجمات في محيط المضيق خلال الأيام العشرة الماضية، فيما قالت إيران: إنها تُكثّف ضرباتها ردًّا على الحصار الأمريكي لموانئها وتشديد العقوبات الشهر الماضي.
وفي المقابل، حدّ ارتفاع الإنتاج والصادرات من صعود الأسعار. وزاد إنتاج روسيا من الخام في سبتمبر 65 ألف برميل يوميًّا إلى 8.43 مليون برميل، بينما ارتفعت صادرات الخام من منتجي الخليج بنحو 4.4 مليون برميل يوميًّا، لتصل إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب.
وفي الولايات المتحدة، تراجعت مخزونات الخام 11.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وفق بيانات أولية، رغم ارتفاع مخزونات البنزين. ولم تدفع هذه البيانات الأسعار إلى الصعود، في ظل حذر المستثمرين من المستويات المرتفعة، وعدم وضوح مسار الإمدادات والتطورات الإقليمية.
