خطة بيسنت الثلاثية.. لماذا يتضخّم الدَّيْن رغم وعود النمو؟
ثلاثة أهداف وضَعها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: نمو 3%، وخفض عجز الموازنة إلى 3% من الناتج المحلي، وزيادة إنتاج النفط 3 ملايين برميل يوميًّا. لكنّ تجاوز الدَّيْن الأمريكي 40 تريليون دولار يكشف الفجوة بين الطموح والواقع.
المعضلة أن النمو وحده لا يكفي لإنقاذ الموازنة؛ فالتخفيضات الضريبية قد تُحفِّز الاستثمار، لكنها قد تزيد العجز أيضًا إذا لم يقابلها نموّ كافٍ في الإيرادات. ومع استمرار الاقتراض، ترتفع تكلفة خدمة الدَّيْن، وتزداد المنافسة على الأموال بين الحكومة والقطاع الخاص.
أما النفط، فزيادة الإنتاج لا تعني تلقائيًّا مكاسب أكبر؛ إذ يتوقّف العائد على الأسعار والطلب وتكلفة الاستخراج.
الاختبار الحقيقي لـ"بيسنت" هو تحقيق توازن بين النمو والانضباط المالي، لا الاكتفاء بتحسين رقم واحد على حساب الآخر. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ستنعكس هذه المعادلة على تقييم الناخب الأمريكي لأداء الإدارة.
