الأربعاء, 07 تشرين الأول / أكتوبر 2026

العراق يُواجه أزمة هرمز.. والنفط يدفع فاتورة الخطر

العراق يُواجه أزمة هرمز.. والنفط يدفع فاتورة الخطر
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #937

يتّجه العراق لاستئجار ناقلات إضافية لنقل النفط عبر مضيق هرمز، مع توقّع استئجار ناقلة عملاقة وأخرى أصغر خلال الأيام المقبلة. 

هذه الخطوة تأتي بعد أن اضطرت بغداد إلى تقديم خصومات على الخام لجَذْب أسواق مُستعدّة لتحمُّل مخاطر إرسال السُّفن إلى عُمق الخليج.

 

المشكلة أن العراق لا يَمْلك أسطولًا كافيًا من الناقلات، لذلك كان يعتمد بدرجة كبيرة على الأسواق لتوفير السُّفن وتحمُّل مخاطر الرحلة.

 ومع ارتفاع مخاطر الشحن والتأمين، أصبحت هذه المخاطر تنعكس مباشرةً على السعر الذي يحصل عليه العراق.

 

لذلك، استئجار الناقلات يمنح بغداد سيطرةً أكبر على مسار صادراتها وقدرتها على الوصول إلى الأسواق، بدلًا من ترك عملية النقل بالكامل للطرف الآخر.

وقد بدأ العراق بالفعل هذا التحوُّل، بعدما نقلت شركة ناقلات النفط العراقية مليونَي برميل على ناقلة عملاقة عبر هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود.

 

لكن الأزمة كشفت مشكلةً أعمق؛ فاعتماد صادرات النفط العراقية على مسار واحد يجعل أيّ اضطراب في هرمز يتحوّل سريعًا إلى تكلفة إضافية على الإيرادات. ولهذا، تبحث بغداد بالتوازي عن ناقلاتها الخاصة ومسارات تصدير بديلة.

 

روزنامة المقالات
Loading
جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media