الصين تُغيِّر قواعد اللعبة... واليابانيون يدفعون الثمن!
تراجعت مبيعات تويوتا ولكزس في الصين 23% خلال أغسطس الماضي، وهبطت هوندا ونيسان بنحو 50% و52% على التوالي.
الأرقام لا تعكس فقط ضَعْف الطلب، بل تكشف تحوُّلًا أعمق في أكبر سوق سيارات في العالم.
المشكلة أن المنافسة لم تَعُد بين علامات يابانية وأخرى صينية على السيارة التقليدية؛ السوق نفسه يتحرَّك نحو السيارات الكهربائية، بينما تتمتع الشركات الصينية بسرعة أكبر في طرح الطرازات وتعديل الأسعار والتقنيات.
وفي أغسطس، قادت «بي واي دي» سوق سيارات الركوب في الصين بحصة 15,2%، بينما تراجعت مبيعات سيارات الركوب إجمالًا 23,6%.
تويوتا ما زالت تملك نقطة قوة مهمة في السيارات الهجينة، وحقَّقت مبيعاتها نموًّا في اليابان وأوروبا، ما يعني أن الأزمة ليست عالمية بالدرجة نفسها.
لكنّ الصين تظل اختبارًا إستراتيجيًّا؛ فإذا تغيَّرت تفضيلات المستهلِك الصيني أسرع من قدرة الشركات اليابانية على التكيُّف، فقد يتحوَّل أكبر سوق للسيارات من مُحرّك للنمو إلى مصدر ضغط طويل الأجل.
