11 تريليون يورو نائمة في البنوك... وأوروبا تبحث عن طريقة لإيقاظها
أكثر من 11 تريليون يورو موجودة في الحسابات المصرفية الأوروبية دون أن تتحرّك.
المشكلة ليست غياب المال، بل غياب الثقافة الاستثمارية. المُواطن الأوروبي يُفضّل تاريخيًّا أمان البنك على مَخاطر السوق، وهذه العقلية تُجمِّد ثروات ضخمة بدلًا من توظيفها في الاقتصاد.
الاتحاد الأوروبي بدأ يتحرّك؛ دول عدة تُطلق حسابات استثمارية جديدة مع حوافز ضريبية لتشجيع الأفراد على شراء الأسهم والسندات. الهدف مزدوج؛ تحريك هذه الأموال نحو الاقتصاد الحقيقي من جهة، وبناء ثروات أفضل للأفراد على المدى البعيد من جهة أخرى.
البيانات التاريخية تقول: إن الاستثمار في سوق الأسهم على مدى عشر سنوات أو أكثر حقَّق في الغالب عوائد أفضل من الادّخار في البنوك، خصوصًا في بيئة فائدة منخفضة. لكنّ هذا لا يعني أن الاستثمار مناسب للجميع في كل وقت؛ مَن يحتاج أمواله خلال سنة أو سنتين يختلف وَضْعه عن مَن يستثمر لعشر سنوات. القاعدة بسيطة؛ المال الذي لن تحتاجه قريبًا يستحق أن يعمل بدلًا من أن ينام.
