واشنطن تتدخّل في سوق العملات.. وسكوت بيسنت يقود العملية
لأول مرة منذ ثلاثة عقود، تدخّلت واشنطن مباشرةً في أسواق العملات لدعم الين الياباني. وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي كان في السابق مُضاربًا محترفًا، قاد العملية بنفسه.
الأسلوب كان غير تقليدي؛ واشنطن باعت اليورو لشراء الين، بدلًا من الطريقة المعتادة التي تعتمد على الدولار. الخطوة أربكت الأسواق؛ لأنها جاءت في وقتٍ لم يكن فيه الين في حالة انهيار حادّ، بل كان يتراجَع ببطء. وزير الخزانة الأمريكي بنفسه ترك أوامر مكتوبة بشراء الين بمليارات الدولارات، وكأن الرسالة مُوجَّهة للجميع.
الدلالة أكبر من مجرد تحرُّك في سوق العملات؛ الدولة التي رفعت لعقود شعار "السوق يحكم نفسه" باتت تتدخّل مباشرةً حين يُهدّدها شيء ما. من المعادن النادرة إلى أسهم شركات التكنولوجيا إلى أسواق العملات، الحدود بين الدولة والسوق الحر تضيق كل يوم.
