واشنطن تعود إلى الاحتياطي النفطي لاحتواء أسعار الوقود
تتّجه الولايات المتحدة إلى مبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من النفط الخام ضمن تحرّك جديد لاستخدام الاحتياطي الإستراتيجي في مواجهة اضطرابات سوق الطاقة. وتأتي الخطوة ضمن اتفاق عالمي أُبرم في مارس، بهدف الحدّ من ارتفاع أسعار الوقود المتأثّرة بالحرب الأمريكية على إيران.
كانت واشنطن قد وافقت على إقراض 172 مليون برميل من احتياطياتها، ضمن اتفاق مع نحو 30 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب إجمالي 400 مليون برميل من المخزونات الإستراتيجية حول العالم.
لكن اللجوء إلى الاحتياطيات لا يُعالج أصل الأزمة، بل يمنح الأسواق إمدادات إضافية قد تُخفّف الضغوط مؤقتًا. فاستمرار الحرب واضطراب تدفقات النفط قد يُبدّدان أثر هذه الكميات سريعًا، خصوصًا إذا واصل الطلب الارتفاع.
المعضلة الأمريكية أن خفض أسعار الوقود أصبح مرتبطًا بتطورات جيوسياسية لا تملك واشنطن السيطرة الكاملة على مسارها. لذلك، فإن نجاح السحب من الاحتياطي سيبقى مرهونًا بعودة الإمدادات إلى طبيعتها، لا بمجرد ضخّ مزيدٍ من النفط في السوق.
