السبت, 10 تشرين الأول / أكتوبر 2026

ترمب باع أوروبا لبوتين.. وبوتين باع إيران لترمب

ترمب باع أوروبا لبوتين.. وبوتين باع إيران لترمب
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #974

ما جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يتجاوز صفقة وقود؛ إنه يكشف كيف تُعيد المصالح الاقتصادية رسم التحالفات.

 

 فموافقة واشنطن على استيراد الديزل الروسي وتخفيف القيود على إمداداته مؤقتًا تمنح موسكو منفذًا جديدًا للإيرادات، بينما تبحث الإدارة الأمريكية عن خفض أسعار الطاقة داخليًّا.

 

أوروبا تجد نفسها أمام معادلة محرجة: فهي تتحمّل تكلفة مواجهة روسيا ودعم أوكرانيا، بينما تفتح واشنطن بابًا للتعاون مع موسكو عندما تفرض المصالح الأمريكية ذلك.

وهنا يبدو أن ترمب مستعدّ لإعادة ترتيب الأولويات الأوروبية وفق حساباته الداخلية.

 

أمّا إيران، فتحضر في خلفية التفاهمات بين الطرفين، من دون دليل مُعلَن على مقايضة مباشرة بشأنها.

لكن تدرك موسكو وواشنطن أن ملفات الطاقة وأوكرانيا وطهران أوراق متشابكة في التفاوض.

 

الخلاصة أن بوتين يحصل على فرصة اقتصادية، وترمب يبحث عن مخرج لأزمة الأسعار؛ أمّا الحلفاء، فتتراجع أولوية مصالحهم عندما تتعارض مع الصفقة.

 

روزنامة المقالات

Loading
جميع الحقوق محفوظة 2026 © منصّة نمــــــاء الإعلامية Namaa Media