سبعة أيام لإعادة فتح هرمز.. هل تصمد التهدئة؟
تضاعف إجمالي عبور النفط عبر مضيق هرمز تقريبًا خلال أقل من شهر ليصل إلى 13 مليون برميل يوميًّا، بدعم من عبور نهاري إضافي بحماية أمريكية مباشرة من القيادة المركزية.
هذا التطوّر التشغيلي يتزامن مع إشارة سياسية لافتة؛ فقد صرَّح مسؤول إيراني رفيع، أمس، بأن طهران يمكنها إعادة فتح المضيق بالكامل خلال سبعة أيام فقط، إذا خفَّفت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.
هذا العرض ليس تصريحًا عامًّا غامضًا، بل صَدَر عن الوفد الإيراني في نيويورك الذي يُفْترض أنه يملك الصلاحية الكاملة للتفاوض المباشر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المفارقة أن هذا التقارب في المواقف يأتي بعد أشهر من الانهيار المُتكرِّر لاتفاقات مماثلة؛ فمذكّرة يونيو انهارت، والهُدنة التالية انهارت بعدها بأسابيع. وهذا ما يجعل السؤال الحقيقي ليس عن وجود رغبة إيرانية في التهدئة، فهي موجودة فعليًّا على الطاولة، وإنما: هل تستطيع الثقة المتبادلة الصمود بما يكفي لتفادي الانهيار نفسه للمرة الثالثة؟
