الديون الأمريكية.. لماذا تحتاج واشنطن إلى اقتراض قياسي؟
اقتراض الحكومة الأمريكية 839 مليار دولار خلال أسبوع واحد يكشف حجم احتياجاتها التمويلية، لكنه لا يعني أن المبلغ كله ديون جديدة؛ إذ يذهب جزء منه لسداد قروض حكومية حل موعد سدادها، بينما يُستخدم الجزء الآخر لتمويل عجز الميزانية.
وتجاوزت قيمة عمليات الاقتراض التي شملت ديونًا قصيرة الأجل، وأخرى تتغير فائدتها، وديونًا تستحق بعد عامين و5 و7 أعوام، الرقم القياسي المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويعكس ذلك ضخامة احتياجات الحكومة إلى الاقتراض، سواء لسداد ديون قديمة أو لتغطية الفجوة بين إيراداتها ونفقاتها.
والمخاطرة تكمن في تكلفة هذا التمويل؛ فكلما ارتفعت الفائدة، أصبح الاقتراض من جديد أكثر تكلفة، ما قد يستهلك حصة أكبر من الموازنة ويحد من الإنفاق على أولويات أخرى.
المشكلة ليست في رقم أسبوع واحد وحده، بل في قدرة الاقتصاد الأمريكي على سداد ديونه وفوائدها مع استمرار العجز، دون أن تتحول هذه المدفوعات إلى عبء متصاعد على المالية العامة.
