حرب إيران.. مَن يستفيد من التصعيد ومَن يدفع الفاتورة؟
حذَّر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون من ضغوط يمارسها نتنياهو على ترامب لتدمير إيران، حتى مع احتمال استخدام السلاح النووي.
لكن اختزال مسار الحرب في ضغوط شخصية أو قرارات فردية يتجاهل شبكة المصالح الاقتصادية المرتبطة بالصراع.
فقد حقَّقت نحو 50 شركة نفط وغاز أمريكية أرباحًا بلغت 130 مليار دولار بين أبريل وسبتمبر، أيْ ثلاثة أضعاف ما حقَّقته خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مستفيدة من اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار، وتحوُّل جانبٍ من الطلب إلى الصادرات الأمريكية.
وفي قطاع السلاح، ارتفعت طلبيات شركة «نورثروب غرومان» إلى نحو 110 مليارات دولار، في مؤشّر على حجم الطلب المرتبط بالتوترات العسكرية.
هذه الأرقام لا تقول أن الشركات تصنع قرارات الحرب، لكنها تكشف أن استمرار الصراع يخلق مكاسب اقتصادية لقطاعات بعينها، بينما تتحمل الشعوب حول العالم أعباء ارتفاع أسعار الطاقة.

