ناقلات الغاز القديمة تمنح قطر مخرجًا مؤقتًا من أزمة هرمز
تستخدم قطر ناقلات قديمة لنقل شحنات الغاز إلى سفن أحدث قبالة عُمان، في محاولة لتجاوز تعطُّل مسارات التصدير عبر مضيق هرمز.
وتسمح هذه الترتيبات باستئناف جزء من الشحنات دون انتظار عودة الملاحة إلى طبيعتها، لكنّها تظل حلًّا محدودًا لا يُعوّض توقُّف الصادرات من رأس لفان.
عبور نحو 20 ناقلة خلال أربعة أسابيع، بما يعادل قرابة ثلث مستويات الصادرات السابقة، يعكس حجم الفجوة التي لا تزال قائمة بين التدفقات الحالية والمستويات المعتادة. ومع خسائر تُقدّر بنحو مليار دولار أسبوعيًّا، تصبح سرعة استعادة الصادرات عاملًا حاسمًا في تقليص الأثر المالي للأزمة.
الخطر الأبعد يتعلق بالعقود والعملاء الآسيويين؛ فإذا اضطرت شركات الاستيراد إلى تغطية احتياجاتها من موردين بديلين لفترة طويلة، فقد تستمر بعض هذه التحولات حتى بعد عودة الشحنات القطرية. وهنا لا تقتصر الخسارة على الغاز الذي لم يُصدَّر، بل قد تمتدّ إلى فرص بيع مستقبلية.
لذلك، لا يُقاس نجاح ترتيبات الشحن بعدد الناقلات التي تعبر فقط، بل بقدرتها على استعادة تدفقات منتظمة قبل أن تتحوّل الأزمة المؤقتة إلى خسارة في الحصة السوقية.
