صندوق النقد الذكاء الاصطناعي يدعم النمو العالمي عند 3% رغم صدمة الطاقة
في وقتٍ تدفع فيه استثمارات الذكاء الاصطناعي النمو الاقتصادي العالمي، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل الوظائف وأعباء الديون وارتفاع أسعار الطاقة، لتضع الاقتصادات أمام تحدّيات متزامنة تتصدر اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا: إن الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تسهم في إبقاء النمو العالمي عند نحو 3%، رغم صدمة إمدادات الطاقة، مشيرة إلى دورها في دعم النمو بالاقتصادات الآسيوية المتقدّمة والناشئة، مع تفاوت المكاسب بين الدول.
في المقابل، حذَّر رئيس سنغافورة، ثارمان شانموغاراتنام، من تراجُع الطلب على الوظائف المخصَّصة للخريجين الجدد مع توسُّع استخدام الذكاء الاصطناعي، داعيًا الحكومات إلى التحرُّك سريعًا لمواجهة تداعيات هذا التحول، خصوصًا في الوظائف المبتدئة.
وتُواجه الاقتصادات النامية المستوردة للطاقة ضغوطًا متزايدة بفعل ارتفاع تكاليف النفط والغاز والغذاء، إلى جانب ارتفاع أسعار الفائدة وأعباء الديون.
ودعا صندوق النقد الدولي الحكومات إلى ضبط الإنفاق وإعادة بناء الاحتياطيات المالية لمواجهة الصدمات المستقبلية.
وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن تزامن الأزمات قد يدفع ملايين إضافية إلى الفقر، في ظل تراجع قدرة الأُسَر على تحمُّل تكاليف المعيشة. وتضع هذه التطورات صانعي السياسات أمام تحدي الاستفادة من مكاسب الذكاء الاصطناعي، مع احتواء الضغوط الاقتصادية والحفاظ على فرص العمل.
