ينقسم الترويج والتسويق إلى نوعين؛ تقليدي يعتمد على الإعلانات المطبوعة أو المذاعة أو المرئية. والآخر إلكتروني يعتمد على شبكة الإنترنت. ومعه ظهرت وظائف مرتبطة به مثل “المُسوّق الإلكتروني” E-marketing Specialist.
يتم دراسة التسويق الآن في الجامعات على مستوى العالم، وتُقدّم شهادات في التسويق الإلكتروني E-Marketing، والتسويق Marketing، وإدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية E-Business and commerce. وتتعدَّد المسميات التي تُطلَق عليه؛ وفي بعض الأحيان يُطلق عليه المسوق الرقمي أو عبر الإنترنت.
يمتلك المسوق الإلكتروني المحترف عدة مهارات؛ منها: القدرة على استخدام برنامج إكسل Excel، وأداة تحليل البيانات، ولديه خبرة جيدة في إعلانات جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ومهارات حل المشاكل والتعلم الذاتي والتفكير الإبداعي.
من مهام المُسوّق الإلكتروني: إعداد حملات التسويق الرقمية والحملات الإعلانية، والعمل مع فريق المبيعات، وتحسين ترتيب الموقع على محركات البحث، وتحليل البيانات الرقمية، وإدارة الصفحات على مواقع التواصل، والتواصل مع العملاء بشكل فوري.
يقوم المُسوّق الإلكتروني بدفع الموقع للظهور على محركات البحث، وجذب المزيد من الزوار، ما يرفع معدلات الأرباح سواء من بيع منتجات أو تقديم خدمات. كما يقوم بإنشاء إعلانات مموّلة عبر المنصات الاجتماعية، ثم يتابع نتائج الحملة الإعلانية لإجراء التعديلات الضرورية لتحقيق الهدف المرجو منها.
يتميز المُسوّق الإلكتروني المحترف بإلمامه بتخصُّصه واطلاعه على باقي المهام الوظيفية المرتبطة بهذا المسمى. وهناك مُتطلّبات ليتمكّن المُسوّق من إتمام عمله؛ منها إلمامه باللغة الإنجليزية؛ لأن المحتوى المتصل بمجال تخصُّصه الذي سيتعامل معه عبر الإنترنت يعتمد على هذه اللغة.
ويواجه المسوق الإلكتروني العديد من التحديات؛ بعضها مرتبط بالنواحي التقنية، مثل مواقع الاستضافة للموقع الذي يعمل عليه. الأمر قد يُؤثّر على مدى نجاح خطته التسويقية والوصول إلى الجمهور المستهدف.
من مهارات المسوق الإلكتروني: القدرة على الكتابة بطريقة جذابة تناسب منصة النشر، سواء فيسبوك أو الموقع الإلكتروني. فمن خلال المحتوى يعمل المُسوّق على زيادة الوعي بالعلامة التجارية التي يُسوّقها. وهذا ما نراه في الإعلانات المتداولة؛ حيث الكلمات الجديدة التي لها وقع خاصّ على أُذن مَن يستمع إليها.
على سبيل المثال: من أقدم الإعلانات “الصورية” Dispay Ads التي تظهر في المواقع المختلفة على الإنترنت خلال تصفُّح المستخدم، وتعتمد على ملفات تعريف الارتباط Cookies التي تخزّن اهتمامات ومعلومات عن سلوك المستخدمين لتوجيه الإعلانات التي تناسبهم، وتتنوع طرق عرض هذه الإعلانات في شكل Gif أو في شكل تقليدي.
إن شبكة الإنترنت تشهد الكثير من التحديثات؛ فمحرك البحث جوجل يُحدّث خوارزمياته يومياً، كما تُغيّر إدارة منصات التواصل الاجتماعي من سياساتها باستمرار؛ كل ذلك يدفع المُسوّق الإلكتروني إلى الاطلاع والعمل على تطوير مهاراته وزيارة مواقع متخصصة مثل Think with google لمعرفة أحدث أبحاث التسويق.
لا تعليق